إشباع الغرائز لدى الأطفال بين اكتفاء ذاتي وإهمال أسري

إشباع الغرائز
إشباع الغرائز

إشباع الغرائز

يجب على الأهالي مراعاة متطلبات الأبناء من إشباع الغرائز النفسية حيث خطرها على المراحل العمرية أخطر من الجوع و العطش و هنا سوف أتحدث عن بعض الغرائز النفسية الطبيعية لدى الأطفال من عدة زوايا ومنها على سبيل المثال :

1- المرحلة الفمية :

بين يوم و سنتين و تسمى مرحلة الرضاعة الطبيعية و عدم إشباع الغرائز يولد شخصية تنجرف إلى إشباع فمه في مص ابهامه و تطور المرحلة في سن المراهقة ليكون الدخان غريزة لاشباع ما نقص عليه في الصغر رضاعة صحية متكاملة أو نقص مدة الرضاعة ) .

 

إشباع الغرائز
إشباع الغرائز

2- المرحلة الاستكشافية:

ين سنتين و أربعة سنوات و تسمى مرحلة السؤال و الجواب وفيها يسأل الطفل عن أمور كثيرة لـ إشباع الغرائز وهي تمثل له قاموس من المعلومات و المعرفة التى تنمي لديه كثير من المعرفة و الخبرات .

مثال على ذلك :
يسأل كيف أتيت إلى هذا الكون ؟ كيف الظل يمشي معي ؟ متى أصبح كبير ؟ لماذا الشمس تختفي و يأتي القمر ؟ … إلى آخره.
فهذه المرحلة يجب أن تكون الإجابات على تلك الأسئلة دقيقة و كافية لاشباع أسئلة الأطفال و ان لم يعلم في الإجابة إحدي الوالدين بالشكل الصحيح فعليهم أن يسألون قبل الاجابة لأن الإجابة تبني شخصية لدى الطفل و تأثر على مستوى المرحلة العمرية التي تليها و ممكن تأخذ معه الإجابات إلى نهاية العمر وهو عنده معتقدات خاطئة بسبب إجابات غير دقيقة .

 

3- مرحلة ما قبل الدراسة :

وهي من سن أربع سنوات إلى ستة سنوات، وهي مرحلة لـ إشباع الغرائز بالغة الأهمية وتسمى ما قبل التميز و ذلك لأنها تكون في مثابة مواجهة جديدة على الطفل في دخوله مرحلة دراسية طويلة و من هنا يكون غرس الثمار و هنا يبدأ اكتساب معلومات تأهل لدخول المدرسة بالشكل الصحيح و من هنا انصح كلا من الأبوين أو أفراد الأسرة التعاون في تربية و تثقيف و تعليم الطفل كل ما هو مناسب له في هذا العمر الذي يكون تأسيس ذهني بالغ الأهمية و منها على سبيل المثال تعلم الفهم قبل الحفظ لأن ما بين السنتين و ستة سنوات يحب أن يشرح له ما يقال ليس يحفظ ما يقال لأن في هذا السن يكون تأسيس معلومة وليس بناء معلومة .

للتواصل والاستشارات

ويسعدنا تواصلكم معنا على أحد الوسائل التالية:

مقالات طبية و نفسية و تربوية و سلوكية منهجية

مقالات طبية علمية متنوعة تهدف لتوعية ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم وإرشادهم وتثقيفهم للتعامل معهم بالشكل الصحيح