استراتيجية تحليل المهام في عملية التعلم والتعليم

استراتيجية تحليل المهام في عملية التعلم والتعليم

Task Analysis Strategy

تقوم هذي الاستراتيجية على تجزئة تعلم أيّة مهارة إلى أجزاء بشكل متسلسل، بحيث يسهل تعلمها وتطبيقها.

وتعد هذه الاستراتيجية من أيسر أساليب التعلم والتعليم ، حيث يستطيع  الاخصائين والمعلمون والآباء استخدامها في تنمية المهارات والقدرات للوصول إلى أعلى الدرجات في تحسين ومعالجة نقاط الضعف وتطوير نقاط القوة.

وتتم استراتيجية تحليل المهام على تجزئة مهارة التعلم  من خلال خمس خطوات وهي :

الأولى / تحديد المهارة المستهدفة (العرض).

الثانية /  تجزِئة المهارة إلى عدة أجزاء.

الثالثة / التأكد من عدم وجود خبرة سابقة لتعلم المهارة أو الجزء المنجز من المهارة الجديدة.

الرابعة / تدريب الطالب على أداء كل مهارة بشكل متسلسل.

الخامسة / تطبيق الطالب لأداء المهارة .

لتناول معاً في هذا المقال خمس خطوات لاستراتيجية تحليل المهام في عملية التعلم والتعليم Task Analysis Strategy

الخطوة الأولى : تحديد المهارة المستهدفة (العرض).

دور الإخصائي/ المعلم : التقديم.

دور الحالة / الطالب : المشاهدة والإنصات.

( الدين والعبادات ، المهارات الحياتية ، النظافة الشخصية والعامة ، التجارب العلمية ، المهارات الأساسية  القراءة والكتابة  ومهارات الرياضيات الأساسية…  )

 الخطوة الثانية : تجزِئة المهارة إلى عدة أجزاء.

 (بتقسيم المهارة إلى مهارات فرعية متسلسلة ) مثل الشجرة المتفرعة منها فروع ( أغصان ثم أوراق )

دور الإخصائي/ المعلم : يأخذ تحليل المهمة عدة أنواع ، كالتسلسل الزمني ، أو التسلسل المنطقي، ، والتسلسل القائم على شدة الصعوبة.

مثال : تعلم الصلاة التكبير للصلاة  ثم الدعاء الاستفتاح أو تركيب أجزاء لعبة سيارة.

دور الحالة / الطالب : تحفيز المهارات العقلية من خلال التفكير والتمعن.

 

الخطوة الثالثة : التأكد من عدم وجود خبرة سابقة لتعلم المهارة أو الجزء المنجز من المهارة الجديدة .

( شرح المهارة الجديدة والبدء في الفرع الأول للمهارة )

دور الإخصائي/ المعلم : يختبر ويجذب الطالب أكثر على المهارة لمعرفة مستوى ما وصل له في هذه المهارة هل يدركها أو لا يدركها التأكد من قدرات الحالة.

دور الحالة / الطالب : تقيم قدرات الحالة من خلال الملاحظة والقياس.

 مثال: قول 1+1= كم أو السلام باليد وانتظار النتائج من ردة الفعل والقاعدة تقول لكل فعل ردة فعل إذاً أرى  وأنتظر ردود الأفعال لكل مهارة تعلم وتعليم من خلال الملاحظة والقياس للأداء.

 

الخطوة الرابعة: تدريب الطالب على أداء كل مهارة بشكل متسلسل.

 ( تطبيق المهارات الفرعية )

دور الإخصائي/ المعلم : يقوم الإخصائي بالتدريب  وبتطبيق المهارات الفرعية أمام الطالب بشكل متسلسل حتى يصل إلى المهارة الأساسية ويقوم المعلم بإيضاح كل مهارة فرعية.

دور الحالة / الطالب : يتدرب ويجرب وليكن من خلال نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ أو بالمهارات الفنية التالية  لعب الأدوار ( التقمص للشخصيات ) أو حل المشكلات أو النمذجة…

 

الخطوة الخامسة : تطبيق الطالب لأداء المهارة.

 (تطبيق المهارات الفرعية حتى يصل إلى تطبيق المهارة الأساسية )

دور الإخصائي/ المعلم : التطبيق العملي لمعرفة جودة الهدف ومخرجات الخطة أو الهدف السلوكي.

دور الحالة / الطالب : يطبق.

أمثلة على مهارات يمكن تعلمها من خلال أسلوب تحليل المهام:

 تطبق آداب الطعام ، سباحة الظهر، ركوب الدراجة ، حل المساءلة الحسابية ، تسميع أبيات القصيدة ، العناية الشخصية …

 الاستنتاجات الإيجابية في استراتيجية تحليل المهام:

1- تنمية المهارات ومنها  التعلم من خلال أنماط التفكير(  الإبداعي ، الرياضي ، العميق ).

2- انتقال أثر التعلم هو استخدام تعلم سابق أو معلومات سابقة في أداء واجبات أو مهارات جديدة.

3- تنمية القدرات البشرية  لحل المشكلات و الإسهام في التعلم والتعليم وغرس الثقة والقيم منذ سن مبكرة ، وتحضير الشباب لسوق العمل المستقبلي.

الاستنتاجات السلبية في استراتيجية تحليل المهام:

1- قد يستغرق الوقت الطويل لتعلم مهارة مستهدفة ذات أبعاد طويلة المدة بسبب تحليل المهارة لمهام جزئية.

2- النسبة والتناسب نحن البشر بيننا فروق فردية وعملية التعلم أو التعليم تختلف من شخص لآخر فما يناسبك لا يناسب الآخرون فا أثناء تحليل المهارة لمهام قد نجد نفس المهارة في الفصل للطلاب أو في البيت بين الأبناء فلا يمكن أن نضع لهم نفس المهارة لمهام مجزئة في نفس الأهداف.

ملاحظة مهمة:

ضرورة  تبسيط المهارة للطالب / الحالة ؛ كي يتمكن من الوصول إلى المهارة الكبيرة النهائية ، وهي مخرجات الهدف التعليمي أو السلوكي الذي ينحصر في المجالات التالية :

  • المجال المعرفي.
  • المجال الوجداني.
  • المجال النفس الحركي.

 

بقلم: طلال الشمري

بقلم: طلال الشمري

مستشار تدريب و تأهيل ذوي الإعاقة والاستشارات الأسرية ومتخصص في مجال الإعاقة والاضطرابات النفسية.

شارك المقالة

مقالات طبية و نفسية و تربوية و سلوكية منهجية

مقالات طبية علمية متنوعة تهدف لتوعية ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم وإرشادهم وتثقيفهم للتعامل معهم بالشكل الصحيح