الصحة النفسية ثقف نفسك – كن واعي

الصحة النفسية

موقع التقدم الحديث ( newheadway) في السطور القادمة سوف يتطرق إلى موضوع    

  ( الصحة النفسية )  وقبل البدء في الحديث عن  الصحة النفسية والتطرق إلى أنواع المرض النفسي          ودرجات المرض النفسي .

هل سمعت في السؤال التالي في  يوم من ألأيام :

 كيف صحتك النفسية ؟!

لذلك كان لأبد أن تبحث عن صحتك النفسية ولا تنتظر السؤال عنها فهي حالتك المزاجية و التعبير عن انفعالاتك وهي الحالة التي تكون مرأتك للآخرين وهي شخصيتك الوجدانية في الماضي و الحاضر و المستقبل أن لم يحصل تغير في السلوك المزاجي في حالتك النفسية .

أذاً ما هي الصحة النفسية ؟

هي اضطراب وظيفي في الشخصية , نفسي المنشأ , يبدو في صورة أعراض نفسية و جسمية مختلفة و يؤثر في سلوك الشخص فيعوق توافقه النفسي و يعوقه عن ممارسة حياته السوية في المجتمع الذي يعيش فيه .

و تعريف آخر مفصل للصحة النفسية  هي اضطراب وظيفي وليس اظطراب عابر يصيب الوظائف العقليه والنفسيه فتعجز عن أداء وظائفها بشكل صحيح  وهو نفسي المنشئ  وهذا الذي يجعله مرض نفسي وليس مرض عضوي و يبدو في صوره أعراض جسمية ونفسية .

 و الأمراض النفسية مثل : الاكتئاب والوسواس القهري والقلق والسلوك المرضي …الخ آخره

 أما الأعراض الجسمية للصحة النفسية  مثل : عندما أعاني من أمراض القولون ومن الضغوط النفسية هنا يظهر المرض النفسي في شكل الم عضوي مثل الذي يعاني من آلام أو قرحة المعدة هذه عضوية ولا يشعر بألمها الا تحت الضغوط النفسية .

وهنا يكون أهم معيار يشير  إلى أن هذا الاضطراب مرض نفسي المنشأة و انه يؤثر في سلوك الشخص ويعوق توافقه النفسي .

  • المرض النفسي أنواع و درجات .

فقد يكون خفيفا  يضفي بعض الغرابه  على شخصيه المريض  وسلوكه وقد يكون شديدا  حتى لقد يدفع بالمريض إلى القتل أو الانتحار  , وتتباين أعراض المرض النفسي  تبايناً كبير من المبالغة  في الأناقة إلى الانفصال عن الواقع والعيش في عالم من الخيال .

ويتوقف  علاج المرض النفسي  على نوعه ومداه وحدته ,وتعالج بعض الحالات بزيارة  منظمة لأحد المعالجين  النفسيين بينما تحتاج  بعض الحالات إلى العلاج في المستشفى  ,والأمراض النفسية كثيرة ومنتشرة ويزيد عددها عن عدد حالات شلل الأطفال  ومرض القلب والسرطان مجتمعه ,ولم يعد المرض النفسي وصمه عار  الآن كما كان في السابق  بعد أن أخذ  كل مرض طريقه نحو العلاج  والشفاء .

وهناك فرق بين  المرض النفسي والسلوك المرضي  ,فالسلوك المرضي سلوك عابر بلونه  الاضطراب الذي يشاهد  كأحد أعراض المرض النفسي .

 فقد نشاهد السلوك الهستيري  لدى شخص سوي , وقد نشاهد السلوك الهوسي  لدى شخص عادي , وهذا يختلف عن الشخص المريض  بالهستيريا أو الفرد المريض بالهوس .

الفرق بين المرض النفسي و السلوك المرضي نوضحه لكم في الجدول التالي :

المرض النفسي

السلوك المرضي

ــ ثابت ومستمر لفترة زمنيه طويلة وصاحبه غير مستبصر لمشكلته

والمريض النفسي يأخذه الآخرون إلى الطبيب

ـ ثابت ومستمر لفترة زمنيه

ـ لا يرتبط بأحداث ومواقف تبرر استمراره وحدته

ـ يودي إلى عدم قدرة الفرد على مواصلة حياته بشكل طبيعي

ــ عابر يلونه الاضطراب الذي يشاهد كأحد أعراض المرض النفسي

يكون مستبصر لمشكلته (( يقول أنا مكتئب  أو أنا قلق))  ويسعى لعلاج نفسه بنفسه

ـ يرتبط بأحداث و مواقف تبرره

ـ لا يودي إلى عدم قدرة الفرد على مواصلة حياته بشكل طبيعي 

– الصحة النفسية و المرض النفسي مفهومان لا يفهم أحدهما إلا بالرجوع الى الآخر .

فهما وجهان لعمله واحدة لا يمكن إن أتعرف على المرض ألا  من خلال معرفتي بالصحة مثل : طول ما نتمتع بصحة جيده لا نعي أهميه هذه الصحة مثل الإحساس بألم الأسنان  وصحتي النفسية هي التي تفسر لي معنى الألم لا افهم مغزى الألم الا لما لم أكن اشعر بألم الأسنان.

 ونحن لا نفهم المرض الا من خلال فهمنا للسواء والسلوك الذي ينحرف عن السواء هو الذي يشير إلى المرض أو الاضطراب .

– الاختلاف بين الصحة النفسية و المرض النفسي مجرد اختلاف في الدرجة و ليس النوع .

( الاختلاف بين الصحة الجسمية و المرض العضوي اختلاف في النوع و ليس الدرجة ) .

وتعني ان جميعنا نعاني من مشكلات وسمات نفسيه مثل عندما نقع تحت ضغوط أعيش حاله من القلق لكن أعيش حياتي بشكل طبيعي لكن المريض لديه درجه أعلى من الطبيعي وهو يعيقه من ممارسه حياته بشكل طبيعي .

وهذا غير المرض العضوي أما أن يكون سليم أو مريض وبالتالي السليم يسمى صحيح أما  أذا كان يعاني من مرض هنا يوجد الاختلاف أن وجد بأي درجه من الدرجات فانه يعبر عن المرض.

 أما في الصحة النفسية لا يوجد شخص يخلو من المشكلات لكن درجه هذه المشكلات هي التي تشير إلى الشخص السوي والغير سوي .

– لا يوجد ” نموذج مثالي ” يساعدنا في التفريق الحاد بين الصحة النفسية و المرض النفسي . عندنا أنماط وشخصيات متعددة داخل المجتمع حيث أننا نعجز عن إحصائها وجميعها تتمتع بالصحة النفسية.

وهنا نوضح الفرق بين  الشخصية السوية ( العادية ) و الشخصية اللاسوية ( المرض النفسي )

السوية ( العادية )

اللاسوية ( المرض النفسي )

ـ السوية هي قدرة الفرد على التوافق مع نفسه و مع بيئته و الشعور

 بالسعادة و تحديد أهداف و فلسفة سليمة للحياة يسعى لتحقيقها .

ـ السلوك السوى هو السلوك العادي أى المألوف

و الغالب على حياة غالبية الناس . وهو السلوك الذي يمارس

 في وسط المجتمع ولا يوجه باي نقد,

ـ الشخص السوي هو الشخص الذى يتطابق سلوكه

مع سلوك الشخص العادي

ـ اللاسوية هي الانحراف عما هو عادي و الشذوذ

 ” الاختلاف الحاد ” عما هو سوي .

ـ اللاسوية حالة مرضية فيها خطر على الفرد نفسه

أو على المجتمع تتطلب التدخل لحماية الفرد و حماية المجتمع منه .

ـ الشخص اللاسوى هو الشخص الذي ينحرف

 سلوكه عن الشخص العادي .

يعتبر السلوك سوياً أو غير سوى حسب المعايير التالية :

المعيار

وصف المعيار

الذاتي

حيث يتخذ الفرد من ذاته إطاراً مرجعياً يرجع إليه في الحكم على السلوك بالسوية و اللاسوية .كل منا قادر على ان يحكم بسلوكه أي سلوك لا اخجل منه وقادر على أداءه علانية أمام الآخرين هو سلوك بالضرورة سوي و أي سلوك اشعر به بالخزي والعار هو سلوك غير سوي فالسلوك السوي وفقا لهذا المعيار هو سلوك يستطيع الفرد ان يحكم على ذاته

الاجتماعي

حيث يتخذ من مسايرة المعايير الاجتماعية أساساً للحكم على السلوك بالسوية و اللاسوية فالسوي هو المتوافق اجتماعيا  واللاسوي هو غير المتوافق اجتماعيا .السلوك المألوف والشائع في المجتمع يعبر عن السواء وفقا لهذا المعيار ويوجه إلى هذا المعيار بالنقد ولو نظرنا إلى إحصائية عدد المدخنين في العالم العربي يصل عدد المدخنين في بلده من البلاد العربية 60%  من أفراد المجتمع فاذا كانت هذه الإحصائية سليمة  معناه انه 60 % من المجتمع يمارس التدخين فهل يشير هذا أن التدخين سلوكه سوي بالضرورة لا ولهذا يوجه الكثير من النقد لهذا المعيار

الإحصائي

حيث يتخذ المتوسط أو المنوال أو الشائع معياراً يمثل السوية و تكون اللاسوية هي الانحراف عن هذا المتوسط بالزائد أو الناقص .وهو قريب من المعيار الاجتماعي

المثالي

حيث يعتبر السوية هي المثالية أو الكمال أو ما يقرب منه , و اللاسوية هي الانحراف عن المثل الأعلى أو الكمال .

 

للتواصل والاستشارات

ويسعدنا تواصلكم معنا على أحد الوسائل التالية:

مقالات طبية و نفسية و تربوية و سلوكية منهجية

مقالات طبية علمية متنوعة تهدف لتوعية ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم وإرشادهم وتثقيفهم للتعامل معهم بالشكل الصحيح